يعتقد الكثير من أصحاب الأعمال في العراق أن أول خطوة في التحول الرقمي هي بناء تطبيق. لكن الحقيقة أن التطبيق ليس دائماً أفضل استثمار.
في Alphabet نبدأ دائماً بسؤال واحد: ما المشكلة التي تحاول حلها؟
إذا عرفنا المشكلة، يصبح اختيار الحل أسهل. وقد يكون الحل تطبيقاً، أو موقعاً إلكترونياً، أو نظاماً داخلياً، أو أتمتة للعمليات، أو حتى تحسين طريقة العمل الحالية. لهذا نقول دائماً: أحياناً… أفضل حل ليس تطبيقاً.
متى تحتاج إلى تطبيق؟
التطبيق مناسب عندما:
- يستخدمه العملاء بشكل متكرر.
- يقدم خدمة مستمرة.
- يحتاج إلى إشعارات أو حسابات مستخدمين.
- يعتمد على الهاتف بشكل أساسي.
مثل: تطبيق توصيل، تطبيق حجز، تطبيق ولاء العملاء، تطبيق خدمات مصرفية.
متى يكون الموقع الإلكتروني أفضل؟
إذا كان هدفك:
- عرض خدماتك.
- استقبال طلبات.
- جمع استفسارات.
- تحسين ظهورك في Google.
فقد يكون الموقع الإلكتروني أكثر فعالية وأقل تكلفة.
ومتى تحتاج نظاماً داخلياً؟
إذا كانت المشكلة داخل الشركة وليس عند العميل. مثل:
- إدارة الموظفين.
- الموافقات.
- الإجازات.
- المخزون.
- الفواتير.
- متابعة المشاريع.
هنا يكون النظام الداخلي أفضل من التطبيق.
ماذا عن الذكاء الاصطناعي؟
في كثير من الحالات، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوفر ساعات من العمل يومياً دون الحاجة إلى بناء تطبيق جديد. مثل:
- كتابة التقارير.
- الرد على العملاء.
- تحليل البيانات.
- إنشاء العقود.
- أتمتة الواتساب.
الحل الصحيح يبدأ قبل البرمجة
أفضل المشاريع تبدأ بفهم العمل أولاً، ثم اختيار التقنية المناسبة. فالهدف ليس أن تمتلك تطبيقاً… الهدف أن تمتلك حلاً يساعد عملك على النمو.
أسئلة متكررة
الأسئلة التي تردنا أكثر من غيرها حول هذا الموضوع.
هل كل شركة تحتاج إلى تطبيق؟
لا، يعتمد ذلك على طبيعة العمل وأهدافه.
هل الموقع الإلكتروني يكفي؟
في كثير من الحالات نعم، خاصة إذا كان الهدف التسويق أو استقبال الطلبات.
هل يمكن البدء بموقع ثم تطوير تطبيق لاحقاً؟
نعم، وهذه من أفضل الطرق لتقليل المخاطر، إذ تتعرف على سلوك عملائك الفعلي قبل الالتزام بمشروع أكبر.
هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغني عن التطبيق؟
في بعض العمليات الداخلية نعم، وقد يكون الحل الأسرع والأقل تكلفة.
كيف أعرف ما هو الحل المناسب؟
ابدأ بتحليل احتياجات عملك قبل اختيار أي تقنية، فالمشكلة هي التي تحدد الأداة وليس العكس.