جاري التحميل
عن المشروع

كل قضية. كل موعد نهائي. كل عميل. في مكان واحد.

تعتمد مكاتب المحاماة على المعلومات "تفاصيل القضايا، ومسارات المستندات، ومواعيد المحكمة، وتحديثات العملاء، والمهام الداخلية" ومعظم هذه المعلومات مبعثرة بين المجلدات والبريد الإلكتروني والذاكرة. بنينا منصة إدارة تجمع كل شيء تحت سقف واحد، للفريق القانوني والعملاء الذين يخدمهم على حد سواء.


لمكتب المحاماة

تمنح المنصة الداخلية الفرق القانونية مساحة عمل واحدة لكل ما يديرونه:

  • إدارة القضايا: كل قضية نشطة أو مؤرشفة تعيش في النظام بتاريخها الكامل: الأطراف المعنية، حالة القضية، المحامون المكلفون، المستندات المرتبطة، وسجل نشاط كامل
  • الأوراق والتحكم بالمستندات: تُخزن جميع المستندات المتعلقة بالقضية وتُنظّم وتكون متاحة ضمن سجل القضية، دون الحاجة للبحث في سلاسل البريد الإلكتروني أو المجلدات المشتركة
  • التقويم وإدارة المواعيد النهائية: تقويم على مستوى المكتب بأكمله يعرض كل جلسة استماع قادمة، وموعد إيداع، واجتماع مع العميل، ومهمة داخلية، مع تنبيهات تُخطر الأشخاص المعنيين قبل حلول الموعد
  • نظام التنبيهات: إشعارات آلية تُبقي المحامين والإداريين على اطلاع بالمواعيد النهائية القادمة، والتغيرات في الحالة، والإجراءات المعلقة، دون الحاجة لمراجعة النظام يدوياً

للعميل

يحصل العملاء على بوابتهم المخصصة، نافذة منفصلة وآمنة على قضاياهم فقط. فبدلاً من الاتصال أو المراسلة لطلب تحديث، يسجّل العميل الدخول ويرى بالضبط أين وصلت قضيته، وما الذي حدث مؤخراً، وما الذي سيأتي لاحقاً.

  • حالة القضية في الوقت الفعلي: يرى العملاء المرحلة الحالية لقضيتهم وجدولاً زمنياً بالنشاط الأخير
  • رؤية المستندات: تظهر المستندات ذات الصلة التي يشاركها المكتب مباشرة في بوابة العميل
  • التنبيهات والإشعارات: يُخطر العملاء عندما تتقدم قضيتهم، أو عند مشاركة مستند، أو عند تحديد موعد جلسة

النتيجة

يعمل المكتب دون أن تضيع أي معلومة بين الثغرات. يشعر العملاء بأنهم على اطلاع وممسكون بزمام الأمور، دون توليد عبء عمل إضافي على الفريق القانوني للإجابة عن أسئلتهم.

  • إنشاء القضايا وإدارة دورة حياتها الكاملة
  • تخزين وتنظيم مستندات القضايا
  • بوابة العملاء مع متابعة القضايا
  • تقويم المواعيد النهائية على مستوى المكتب
  • نظام تنبيهات وإشعارات آلي
  • تكليف المحامين والموظفين لكل قضية
  • سجل نشاط القضية وتاريخها
  • جدول زمني لحالة القضية موجه للعميل
  • مشاركة المستندات مع العملاء
  • تذكيرات بمواعيد الجلسات والإيداعات القادمة
  • إدارة المهام الداخلية
  • صلاحيات قائمة على الأدوار — محامون، إداريون، عملاء
  • بحث القضايا وتصفيتها
  • سجل التواصل مع العملاء
نظام سير عمل مكتب المحاماة

كيف تم بناؤه

منهجية عملنا
01 .
تحليل سير العمل

رسمنا خارطة لكيفية عمل مكتب المحاماة حالياً — كيف تُفتح القضايا، وكيف تُحفظ المستندات، وكيف تُتابع المواعيد النهائية، وكيف يبقى العملاء على اطلاع. أجرينا مقابلات مع المحامين والإداريين والعملاء لفهم نقاط الألم في كل جانب من جوانب العملية قبل تصميم أي شيء.

02 .
بنية المعلومات

بنينا هيكل المنصة حول القضية باعتبارها الكيان المركزي — كل شيء آخر (المستندات، المهام، المواعيد النهائية، تواصل العملاء) مرتبط بسجل القضية. حددنا نموذج الصلاحيات الذي يفصل بين ما يراه الموظفون الداخليون وما يمكن للعملاء الوصول إليه.

03 .
تطوير المنصة الداخلية

بنينا مساحة عمل إدارة القضايا، ونظام المستندات، والتقويم، ومحرك التنبيهات للفريق القانوني — مع هيكل صلاحيات قائم على الأدوار يمنح المحامين وصولاً إلى قضاياهم المكلفين بها، ويمنح الإداريين نظرة شاملة على المكتب، ويمنح الشركاء الأقدم رؤية عبر كامل النشاط.

04 .
تطوير بوابة العملاء

بنينا بوابة العملاء كواجهة منفصلة تماماً وآمنة — تعرض فقط قضايا العميل الخاصة، والجدول الزمني لحالتها، والمستندات المشتركة، والإشعارات ذات الصلة به. صُممت لمستخدمين غير تقنيين يحتاجون إلى الوضوح لا التعقيد.

05 .
محرك التنبيهات والتقويم

بنينا نظام المواعيد النهائية والتنبيهات — قواعد إشعارات قابلة للتخصيص تُفعَّل عند فترات زمنية محددة قبل التواريخ المهمة، وتوجَّه إلى الموظفين المعنيين بناءً على تكليف القضية، وتدفع في الوقت ذاته التحديثات ذات الصلة إلى بوابة العميل.

نظام سير عمل مكتب المحاماة preview
رؤى المشروع

خلف القرارات
التي اتخذناها.

بوابة العميل تغيّر كل شيء

في معظم مكاتب المحاماة، يمثّل التواصل مع العملاء استنزافاً مستمراً لوقت الموظفين — اتصالات ورسائل تطلب تحديثات يضطر أحدهم لإيقاف عمله للرد عليها. تُلغي بوابة العميل معظم هذه الطلبات بجعل الإجابة متاحة دائماً. كان لا بد أن يكون التصميم بسيطاً بما يكفي لاستخدامه من قبل أي عميل دون الحاجة لتوجيه — فعملاء القطاع القانوني ليسوا مجموعة متجانسة، وكثير منهم يمرون بظروف مرهقة، وآخر ما يحتاجونه هو واجهة مربكة.

المواعيد النهائية ليست خياراً

في العمل القانوني، الموعد النهائي الفائت ليس مجرد إزعاج — بل قد يكون كارثياً لقضية ولمستقبل مهني. صُمم نظام التقويم والتنبيهات وهو يحمل هذا الثقل في الاعتبار. تتصاعد التنبيهات — فموعد نهائي يقترب بعد أسبوعين يظهر كإشعار عادي، بينما نفس الموعد قبل 48 ساعة يصبح تنبيهاً عاجلاً يصل إلى كل شخص معني. يفترض النظام أن الناس مشغولون ويبني تكراراً احتياطياً في تصميمه.

مصدر واحد للحقيقة

أكبر مشكلة تشغيلية في مكاتب المحاماة ليست غياب ميزة واحدة بعينها — بل أن المعلومات تعيش في أماكن كثيرة جداً. تفصيل قضية في بريد شخص، ومستند في مجلد شخص آخر، وموعد نهائي على تقويم ورقي. صُممت المنصة لتجعل تسجيل أي شيء فيها أسهل من تسجيله خارجها — بحيث يصبح النظام بمرور الوقت المكان الطبيعي الذي يلجأ إليه الجميع، بدلاً من أن يكون أداة ثانوية تنافس العادات القائمة.

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

ابقَ على تواصلStar

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا

اتصل بنا